مفيش إعادة تصوير
القطعة ما بتشحنش غير لما تتعتمد بنفس الطريقة اللي بنعتمد بيها الـ final cut — مفيش قماش مساومة، ومفيش باترون مستعجل.
رام ستوديو ما ابتدتش براند هدوم. ابتدت شركة إنتاج — بتصوّر كامبينات، بتقطّع فيلم، بتخرج سيتات لأفكار ناس تانية. في مكان ما بين الـ fittings والـ final cuts، لاحظنا إن نفس الانضباط اللي بيخلي الشوت يستاهل يتحفظ ناقص من معظم الهدوم اللي على السيت: قماش تقيل، مقاس صادق، ومفيش حاجة متضافة عشان تملّي رف وبس.
فبدأنا نعمل بتاعنا. نفس الفريق، نفس المعايير، منتج نهائي مختلف.
القطعة ما بتشحنش غير لما تتعتمد بنفس الطريقة اللي بنعتمد بيها الـ final cut — مفيش قماش مساومة، ومفيش باترون مستعجل.
قطن وفليس تقيل، مصبوغ بعد التفصيل عشان الملمس. نفضّل نبيع قطع أقل تصمد، على إننا نجري ورا كل موضة.
بيتقص ويتخيّط ويتشطّب محلياً. بنشتغل مع نفس شبكة الإنتاج اللي بنستخدمها في الفيلم — بس موجّهة للهدوم بدل السيتات.
"كل براند بيقول الجودة أولاً. إحنا بس صادف إننا جايين من صناعة فيها 'كفاية كده' بتخلي المشهد يتصوّر تاني يوم اللي بعده. المعيار ده ما بيتقفلش لما الكاميرا تتقفل — هو نفسه اللي بنحاسب بيه الخياطة." — رام، المؤسس
رام ستوديو لسه فريق صغير — كل ريل بيتخطط على أساس اللي نقدر نعمله كويس، مش على أساس السرعة اللي نقدر نشحن بيها. توقّع drops أبطأ، قماش أتقل، وكتالوج بيكبر تيك صادق واحد في المرة.